TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı la internacia reto de tradukistoj por la lingva diverso

 23/05/2013 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 EDITORIALS & OP-EDS 
EDITORIALS & OP-EDS / مصر: الي ثوار الميدان ..وثوار الرأي العام
Date of publication at Tlaxcala: 16/12/2011
Translations available: Français  English  Deutsch 

مصر: الي ثوار الميدان ..وثوار الرأي العام

Wael Aly (Abouleil) وائل علي ابو الليل

 

 

محاكمة وائل علي تتأجّل مرّة أخرى
لقد تمّ مرّة أخرى تأجيل محاكمة وائل علي أحمد علي (أبو ليل5) وجاء هذا القرار أثناء الجلسة التي أقيمت يوم 26 ديسمبر 2011. وقد كان هذا التأجيل متوقّعا لأنّ الشهود لم يحضروا الجلسة. فهل اقتصر الأمر على استدعائهم؟طالب الأستاذ سيّد فتحي من مؤسسة الهلالي، ومحامي الدفاع من القاضي عادل عبد السلام قوما أن يوفّر ما مهو هو ضروري حتى يكونوا حاضرين في الجلسة المقبلة المقررة ليوم 26 فيفري 2012. إن| الرهان كبير لأنّ ملف الدعوى ضد وائل يستند أساسا على شهادات زائفة من صفوت حجازي وعبد الحكيم البحيري وطارق زيدان وعلاقة الثلاثة بالبوليس السياسي المصري معروفةز.

 
نقوم بنشر رسالة من السجن صادرة عن وائل أبي الليل الذي تنطلق محاكمته ابتداء من 26 ديسمبر2011 .

 

 
الي كل من كان شعاره الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية يوم 25 يناير الذي بدأت فيه هذه المباديء الثورية  لتكون مرشد شعوب العالم  في كفاحها من أجل قيم  العدالة و الديمقراطية وحقوق الانسان .
لقد أعلنت الساعات الاولي من صباح يوم 25 يناير عن أول شعاع للحرية والكرامة لتنطلق شرارة الثورة  في كل أرجاء مصر لتحتشد الميادين  بشباب الربيع المصري...

لم اكن في هذا اليوم في القاهرة بل  كنت في الغردقة حيث أقيم  وزوجتى
واول مشهد رأيته على التلفاز كان محفزا وملهما لي , فهرعت الى الشارع لاتنفس عبير الحرية  وحيث ان اسرتى ( والدى واخوانى واخواتى ) يسكنون فى ش محمد محمود تقاطع الفلكى بوسط القاهرة, فلقد قمت بالاتصال بأبى وأمي وأخي لمعرفة الأخبار لحين وصولى على أول رحلة للقاهرة . وقمت بجمع أغراضى وتركت اسرتى واتجهت الى القاهرة وفى الطريق احسست بأن مصر كلها معى ذاهبة الى التحرير بعد ان استودعت الله عز وجل نفسى وزوجتى وابنائى فالشهادة من اجل هذا الوطن فى سبيل الحرية والعدالة الاجتماعية ورفع الظلم عنى وعن شعب مصر كانت اسمى الاماني ودخلت بين الصفوف العاملة والنشيطة بالميدان والتى كانت كخلية نحل فهناك من يؤمن الميدان ومن يقوم باعمال النظافة ومن يعد المخيمات والتقيت بكل هؤلاء ووجدت بينهم اصدقاء لى من أيام الجامعة  فازدادت ثقتي بصحة وقوة ما يحدث
وأصدقائي  من فريق المسرح الجامعى وفريق الجوالة "هواياتى المفضلة بالجامعة "وقررنا بعد مناقشات ان نقوم بانشاء متحف اعلامي للثورة داخل الميدان وهو مكون من احداث الميدان اليومية من شعارات كتبت على لافتات أو مقذوفات او بقايا ملابس الجرحى والمصابين مع رسومات كاريكاتير لايضاح ذلك ثم تطور المتحف ليضم مجلة حائط عليها كل البيانات والاحداث المتنوعة فى الميدان وتم تعليقها بطول 4 امتار  من البلاستيك الشفاف الذى يحميها من المطر واصبحت بمثابة الجريدة المعلقة بالميدان وبجانبها فريق اعلامي مهمته شرح وتوضيح الأحداث وشرح المبادئ الاساسية للثورة مع التوعية وتطور الفريق واخذ عدد افراده في التزايد فقمنا بتطوير كامل بإنشاءخيمة تضم الفريق والمتحف والمجلة على جدارها وكذلك محطة اعلامية وصالة اجتماعات للميدان فكانت هذه الخيمة بمثابة مركزا للاعلام المتكامل ومكان للمبيت للرواد الجدد بالميدان مع تخصيص مكان  للسيدات واخر لأهالى الشهداء واجتمعت معنا بعض الشخصيات العامة وقام بعضهم بامداد الخيمة ببعض المساعدات العينية من مفروشات وبطاطين وكراسى واوراق وكل ما تستلزمه ممارسة الأنشطة داخل الخيمة ...

وسقط مبارك وتولي المجلس العسكري ادرة شئون البلاد...
 
واتخذت الاحداث بعدا آخر فبعد الهجوم الدموي لقوات أمن  النظام السابق بغرض حمايته ..وبعد سقوط مئات الشهداء وآلاف المصابين
دخلنا مرحلة جديدة كان عنوانها الصراع السياسي  فبدأت حربا من نوع مختلف
 حيث ذهبت كل القوي السياسية الي مقارها ولقاءاتها التنظيمية بغرض الاستعداد لاقتسام الغنائم السياسية ,دون الالتفات الي ما كنا ننادي به نحن مجموعات من المستقلين بأهمية استكمال ثورتنا لتحقيق اهدافها في اطار وحدة كافة القوي والحركات والائتلافات التي تشكلت خلال أيام الثورة الأولي...
 
 لذلك قررت اعداد كبيرة من المستقلين البقاء في الميدان والاستمرار في المطالبة بتحقيق اهداف الثورة واستكمالها وكأننا كنا  على جبل احد ، حيث كانت جماعة الاخوان المسلمون تتبع نهجا مناوئا بصورة كبيرة لقطاعات المستقلين بل وكافة القوي المدنيه ..في سياق تحالفها المعلوم طوال تلك الفترة مع المجلس العسكري حتي ظن الجميع ان الاخوان المسلمون هم الذراع السياسي للمجلس العسكري خاصة مع اختيار احد قياداتهم عضوا في لجنة تعديل الدستور واختيار احد الرموز الاسلامية لرئاستها " د طارق البشري ". ...وتضخمت ذات الجماعة بل وذوات أنصارها ممن لهم صلة مباشرة بالاحداث , وبدوا كما لو كانوا يحكمون البلاد . ..فلايجب والحال كذلك ان تبرز أي قوي اخري بجانبهم , ولا أن يبدو أحدا قائدا للاحداث ومديرا لها , فكانت كل خطواتهم تتجه نحو الظهور بمظهر قادة الثورة , وفي المقابل لابد من مواجهة ومقاومة الآخرين من صناع الثورة الحقيقيين .
 بعد استقالة حكومة أحمد شفيق جاء شرف إلي الميدان محمولا على الأعناق
وصعد المنصه التى سمت نفسها بعد ذلك ( الجمعية التنسيقية للثورة ) فاصدر الميدان من تلك الخيمة أول بيان له وهو البيان لاول لمعتصمى التحرير ومضمونه:
 ((رغم احترامنا لشخص عصام شرف الا ان معظم الموجودين فى الميدان لا يعرفه ويرد ان يعرف برنامجه وسياسته والصلاحيات التى يحصل عليها ))
واعتصمنا.

ومساء 9 مارس تم الهجوم علي الميدان وفض الاعتصام بالقوة والقبض علي اكثر من مائة شخص بينهم 17 فتاة.
 
وتوافدت أسر المعتقلين للبحث عنهم في الميدان وإيجاد سبيل لخروجهم وتتم تشكيل لجنة قانونية لحصر أسمائهم وقمنا بنقل المقر من ميدان التحرير إلي مقهي البورصه وتم تشكيل فريق أخر لنخوض معركة توعية ضد الإستفتاء لإثبات أن الشرعية الثورية أسقطت الدستور . وان التعديلات ستدخل بالبلاد الي نفق مظلم.

وفي يوم 1\4 قمنا بمحاكمة شعبية وعلنية لمبارك بحضور أسر الشهداء وبعض الرموز وذلك بدون وجود أي رمز أو عناصر أو أفراد من الإخوان المسلمين  الذن برروا عدم حضورهم هذا اليوم لانشغالهم بيوم اليتيم !!
 وتم تحديد النطق بالحكم علي مبارك ليوم 8\4
 وفوجئنا يوم 5\4 الموافق الثلاثاء أن هناك إجتماعات يتم الدعوة اليها لإعادة المحاكمة مرة أخري بحضور الإخوان والقائمين علي ذلك ممن أطلقوا علي أنفسهم الجمعية التنسيقية للثورة وتم دعوتنا إلي الإجتماع المزمع عقده داخل نقابة الصحفيين   حيث المؤتمر الصحفي وداخل الإجتماع لم يسمح لنا بالحديث اطلاقا ..فانسحبنا من المؤتمر احتجاجا.وكان واضحا في هذا اليوم رغبتهم في السيطرة واقصاء الآخرين وحصد المكاسب السياسية .    
وحاول بعض أعضاء الجمعية التنسيقية للثورة الإتفاق معنا  في  جلسة مناقشة في جروبي لوضع التفاصيل الخاصة بيوم 8/4 وتم تحديد الملامح العامة وأسس المحاكمة الجديدة ..وتم الاتفاق علي كل شيء ومن بين ما تم الاتفاق عليه حضور اهالي الشهداء وتكريمهم التكريم اللائق بهم .

وفي يوم الجمعه صباحا قاموا بالغاء كل ما تم الاتفاق عليه وقاموا بالسيطرة علي المنصة بواسطة بودي جاردات !! و تم منع أهالي الشهداء من الصعود وبعد شد وجذب صعدنا نحن إلي المنصه وأدخلنا بعض أسر الشهداء للمنصة
وهنا انتابهم شعور بان الزمام يفلت مرة اخري من ايديهم فاخذوا في ترديد الشائعات والاتهامات لي بانني وبعض المجموعه حزب وطني ومن هواة الشهرة ونسعي للمكاسب الشخصية وانني اعمل لدي رجل الاعمال ابراهيم كامل المعروف بانتمائه للحزب الوطني المنحل.

 ولم اكن اعرف ان هناك مكيدة تدبر وظننت انها مجرد هتافات وشائعات تافهة لاثارة الفتنة بين الموجودين ولافقادي السيطرة علي الامور وإبعادي عن المشهد
 ورغم ذلك أديت دوري علي أكمل وجه بما يتفق مع قناعاتي وأخلاقي ولم يصدق  احدا من الميدان ما رددوه واحسست بالارهاق من كثرة المشادات والمناوشات  مع هذا وذاك وكنت في قمة الارهاق والتعب فدخلت تحت المنصة لارتاح فاخذني النوم واذا باحد الاشخاص يخرجني من نومي ويفاجئني بأنه صفوت حجازي تم القاؤه من علي المنصه علي الارض فهرعت إلي اعلي المنصه لاقف علي حقيقة ما حدث ووجدت علي المنصه بعض ضباط القوات المسلحة ينادون بمدنية الدولة فهتفت معهم بالدولة المدنية ولم اكن أعرفهم  قبل ذلك اليوم وفوجئت بأحد الضباط محمولا علي الاعناق يريد الصعود فمددت يدي اليه ليصعد علي المنصة مع زملاؤه.

وطلب مني هؤلاء الضباط وزملائي أن نحافظ علي حياتهم وألا نتركهم حتي لايصيبهم أذي فأحطناهم بمحموعة من شباب الميدان ليس فقط خوفا عليهم ولكن خوفا من ان تندس أشخاص تعرضهم للخطر فتندلع رياح العنف في الميدان وحتي استقروا في وسط الميدان ..والي هنا انتهي دوري في هذا اليوم .

وانصرفت للمنزل فاتصل بي شادي الغزالي يخبرني بأنه هناك من قام بالاعتداء علي احد افراد الشرطة العسكرية بالميدان وانهم طاردوه حتي احتمي باحدي العمارات وطلب مني ان اذهب الي هناك لمحاولة تهدئة الموقف فنزلت للميدان مرة أخري فوجدت مجموعة  الضباط في خيمة كبيرة بوسط الميدان مع   ووجدتهم يقولون ان  ومعهم الشيخ صفوت حجازي يتفاوض معهم أو يتدارسوا الموقف ..وحاولت التدخل ..فرضوا وطلبوا مني الخروج ..وعلمت بعد خروجي أن هناك من ابلغهم بنية الجيش التدخل وفض الاعتصام بالقوة , وان هؤلاء الضباط عازمون علي الاستمرار في الاعتصام
وبعد ذلك بلحظات فوجئت بالشرطة العسكريه تبدأ  فض الاعتصام بإطلاق الغاز المسيل للدموع وضرب الخرطوش وتقوم بنشر التشكيلات لفض الاعتصام فحاولت الجري  هربا من القنابل والرصاص واثناء ذلك سقطت أرضا  فحملني أحد الاصدقاء الي اقرب تاكسي بشارع القصر العيني وقضيت الليلة مع احد أصدقائي  
وفي الصباح صحوت علي بيان عسكري يتهمني  بإشعال احداث 8،9 ابريل والمفاجأة هم الشهود ..  الشيخ صفوت حجازي وطارق زيدان واخرين.

 فقام شباب الميدان بالاتصال بي ونزلت الي الميدان لاجد طارق زيدان معهم ويتنصل من كل الاتهامات التي وجهها لي وتم تسجيل ذلك وبعد اليوم الثاني عقد مؤتمر صحفي بالمقر الرئيس لحزب الغد حيث قمت بتسليم نفسي وأثبتت عدم وجود أدني صلة لي بالحزب الوطني وانني كنت اعمل لدي شركة كامل ابو علي  وليس ابراهيم كامل ..وتمت احالتي الي المحاكمة العسكرية التي قضت ببراءتي وبراءة ابراهيم كامل بعد التأكد من كذب المعلومات والشائعات التي تم ترويجها في اطار خصومة سياسية . وكانت اجابات من شهد ضدي هي انه استنتج عضويتي في الحزب الوطني من " شكلي وسلوكي !!!!" وهو مايدعو للدهشة والاستغراب الشديدين ...خاصة ماحدث بعد ذلك من نفي قاطع ورد علي لسان طارق زيدان والشيخ صفوت حجازي امام الاعلام بانهم لم يتهموني بشيء وانهم يقرون بانني من ثوار التحرير ولست من فلول الحزب المنحل ... وكذلك عدد كبير من الصحفيين ابرزهم وائل الابراشي وابراهيم عيسي اللذان اقرا بذلك ايضا ...

ورغم البراءة من المحكمة العسكرية !!! فوجئت باحالتي مرة اخري الي قاضي التحقيقات المستشار ماهر بيبرس .الذي احالني الي محكمة الجنايات قبل تعيينه محافظ بساعات ..والادهي انه ضم لي المحامي اسامة الششتاوي الذي حضر معي التحقيقات في ذات القضية ...وانا الآن احاكم للمرة الثانية عن ذات الموضوع ...أنا الآن يتم ذبحي مرة أخري بعد ثبوت براءتي ..انا الآن أثق في صحة مواقفي داخل الميدان ..وثبت للجميع صدق رؤيتنا نحن المستقلون ...كان لابد من الاستمرار بالميان لاستكمال مهام الثورة ..وكان لابد من حماية ثورتنا من استيلاء القوي السياسية والانتهازية عليها ..وميدان التحرير الآن خير شاهد ...فتحية الي ارواح الشهداء وتحية الي رفاقي ثوار الميدان والعار لمن يشهر سلاح التخوين لحصد المكاسب السياسية والخزي لمن يصعدون علي جماجم الشهداء ...

 





Courtesy of وائل علي ابو الليل
Publication date of original article: 16/12/2011
URL of this page: http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=6406

 

Tags: مصر وائل علي ابو الليلالثورة المصرية قمعمجلس المحافظينالسجناء السياسيونحقوق الإنسان
 

 
Print this page
Print this page
  Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.