TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 18/07/2019 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 AFRICA 
AFRICA / وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي أثناء محاكمته.. ومحاميه: وصف نفسه في الجلسة بـ«اﻷعمى» بسبب عزله عن العالم
Date of publication at Tlaxcala: 18/06/2019
Translations available: English  Français 

وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي أثناء محاكمته.. ومحاميه: وصف نفسه في الجلسة بـ«اﻷعمى» بسبب عزله عن العالم

Mostafa Mohie مصطفى محيي
Rana Mamdouh رنا ممدوح


Edited by  Mada Masr مدى مصر

 

 توفي الرئيس الأسبق محمد مرسي اليوم، الإثنين، أثناء حضوره جلسة إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «التخابر مع حماس»، أمام محكمة جنايات القاهرة، حيث تعرّض لإغماءة بعد الجلسة، التي سمحت له المحكمة بالحديث خلالها، ولفظ مرسي، 68 عامًا، أنفاسه الأخيرة في طريقه إلى المستشفى، بحسب ما أعلنه التليفزيون المصري الرسمي.

وأصدر النائب العام بيانًا، قال فيه إنه أثناء وجود مرسي وباقي المتهمين في قفص الاتهام سقط الرئيس الأسبق مغشيًا عليه، ونُقل فورًا إلى المستشفى، إلا أنه وصلها ميتًا، بحسب البيان، الذي لم يوضح سبب الوفاة، إلا أنه أشار إلى استكمال مناظرة جثمان المتوفى والاستماع إلى أقوال الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة داخل قاعة المحكمة، والتحفظ على الملف الطبي لمرسي.

وقال المحامي عبد المنعم عبد المقصود، أحد أعضاء فريق الدفاع عن الرئيس الأسبق، لـ«مدى مصر» إن جلسة اليوم شهدت مطالبة مرسي لرئيس المحكمة المستشار محمد شيرين فهمي بالسماح له بالتحدث، وقد وافق رئيس المحكمة ومنحه الكلمة، التي استمرت ما بين 6 إلى 7 دقائق. وقال مرسي للمحكمة إنه سبق وطلب تحديد جلسة خاصة لنظر القضية للكشف عن أسرار عُليا للدولة، ولكن المحكمة رفضت ونتيجة لهذا الرفض هو ملتزم بعدم إباحة أي أسرار تمس سيادة البلد وأمنها حتى يموت.

وبحسب عبد المقصود، طالب مرسي المحكمة بتمكينه من لقاء محاميه، لأن المحامي الذي انتدبته المحكمة له لا يعرف معلومات يترافع عنه بموجبها، ووصف نفسه بأنه كالأعمى لا يعرف ماذا يدور في المحكمة ولا في الإعلام ولا يتحدث مع الدفاع. وشدّد مرسي خلال كلمته -بحسب محاميه- على أن المحكمة برأته من تهمة التخابر مع قطر ووجهت له تهمة قيادة جماعة الإخوان المسلمين فقط و«لكن الناس ما تعرفش»، قبل أن يختم حديثه ببيت الشعر «بلدي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام».

وأوضح عبد المقصود أنه عقب انتهاء مرسي من كلمته قرر رئيس المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة غدٍ الثلاثاء ورفع الجلسة، وخرجت هيئة المحكمة من القاعة. وبعدها بدقائق، حدثت حالة من الهرج من المتهمين داخل القفص إثر وقوع مرسي مغشيًا عليه، بالتزامن مع عودة هيئة المحكمة للمنصة مرة أخرى لنظر قضية اقتحام سجن وادي النطرون المتهم فيها مرسي أيضًا، لتقرر المحكمة نقله للمستشفى.

وتعقيبًا على وفاة مرسي، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة هيومان رايتس ووتش في الشرق الأوسط، سارة ليّا ويتسون، إن وفاة مرسي «أمر فظيع لكنه كان متوقعًا بالكامل»، مضيفة أن «الحكومة فشلت في السماح له بالحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وعرقلت الزيارات العائلية» وكانت المنظمة بصدد إعداد تقرير عن وضعه الصحي بالسجن، بحسب ويتسون.

وكانت لجنة من أعضاء مجلس العموم البريطاني طالبت الحكومة المصرية، في شهر مارس 2018، بالسماح لها بزيارة مرسي في السجن للوقوف على ظروف احتجازه، وحالته الصحية، التي قالت أسرته وقتها إنها تتعرض للتدهور بشكل حاد، غير أنهم لم يُمكنوا من الزيارة ولم يتلقوا أي رد على طلبهم.

رغم ذلك، أصدرت اللجنة تقريرًا عن حالة احتجاز مرسي بناءً على عدد من التقارير والأدلة قالت اللجنة إنها حصلت عليها، حيث أشارت اللجنة إلى أن مرسي لا يتلقى رعاية طبية ملائمة في محبسه، خاصة مع إصابته بمرض السكري وأمراض في الكلى. وأشارت اللجنة إلى أن غياب الرعاية الطبية اللازمة يؤدي إلى تدهور حاد في حالته الصحية عمومًا، مما قد يسفر عن الوفاة المبكرة.

وصفت اللجنة ظروف احتجاز مرسي بأنها أدنى من المعايير الدولية، مما يجعلها معاملة قاسية ومهينة وغير إنسانية. كما وجدت اللجنة أن ظروف الاحتجاز تصل إلى حد التعذيب بحسب القانونين الدولي والمصري. وأشارت اللجنة إلى أن المسؤولية عن مثل هذه الظروف لا تقع فقط على المسؤولين المباشرين عنه، بل على سلسلة القيادة بأكملها والتي قد تجعل من رئيس الجمهورية الحالي مسؤولًا عما وصفته بجريمة التعذيب.

وأورد التقرير جانب من إفادة مرسي أمام المحكمة، في نوفمبر 2017، بخصوص قسوة ظروف احتجازه وتدهور حالته الصحية بشكل عام، ومن بين ما ذكره أنه بسبب انخفاض ضغط الدم لديه فإنه يعاني من غياب الوعي أحيانًا، وبسبب عدم علاج مرض السكري فإن حالة الإبصار بعينه اليسرى تتدهور، بالإضافة إلى معاناته من آلام العظام وفقرات الظهر بسبب النوم على الأرض.

واعتمدت اللجنة في تقريرها على شهادات مباشرة من عبد الله، نجل مرسي، وعدد من الأطباء الذين كانوا على دراية بحالة مرسي الصحية قبل احتجازه، وتقارير وزارة الخارجية الأمريكية، وتقارير بريطانية، وآراء من مجموعة عمل الأمم المتحدة للاحتجاز التعسفي، وخطابات من مقرري خواص الأمم المتحدة، وتقارير من منظمات حقوقية مرموقة، وأخبار، ووثائق أخرى جرى تسليمها للجنة.

وعلى خلاف التقرير البريطاني، كان ممثل النيابة العامة تقدّم خلال إحدى جلسات المحاكمة، في ديسمبر 2017، بتقرير عن الحالة الصحية لمرسي بعد توقيع الكشف الطبي عليه. وجاء في التقرير أن مرسي يشكو من القناة الدمعية اليسرى والركبتين والفقرات العنقية والقطنية ومشاكل بالأسنان، كما أنه مريض بالضغط والسكري. وتم إجراء أشعة على الركبتين وموجات فوق صوتية على القلب وعمل رسم قلب وفحص قاع العين وقياس لضغط العين والنظر.

وأفاد تقرير النيابة أن حالة النبض منتظمة (84 في الدقيقة)، وأن تحليل نسبة السكر في الدم 153، بما يعني وجود خلل في عملية حرق الجسم للسكر، وأن مرسي رفض سحب عينة دم منه لبيان تأثير السكر على الكليتين.

وكان مرسي سبق وأن عبّر عن خشيته على حياته خلال إحدى جلسات إعادة محاكمته في قضية اقتحام السجون، أمام محكمة جنايات القاهرة، في يوليو 2017، عندما قال إن هناك جرائم تُرتكب ضده وتؤثر على حياته، وإنه تعرّض لغيبوبة كاملة يومي 5 و6 يونيو 2017.

وطوال فترة احتجازه، منذ 3 يوليو 2013، ظل مرسي قيد الحبس الانفرادي حيث يظل محتجزًا لمدة 23 ساعة يوميًا دون تواصل مع أحد، كما لم تتمكن أسرته من زيارته سوى أربع مرات فحسب، وكان غالبًا ما يتم استثناء نجله عبد الله من زيارته. وأقامت أسرته دعوى قضائية أمام مجلس الدولة لتمكين جميع أفراد أسرته من زيارته دون قيود. وخلال جلسات محاكمته العديدة، اشتكى مرسي من عدم تمكنه من التواصل مع محاميه في محبسه أو أثناء حضور الجلسات، أو تلقيه الرعاية الصحية اللازمة.

وصدرت ضد مرسي أحكام نهائية بالسجن المؤبد في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «التخابر مع قطر»، والسجن المشدد 20 سنة في القضية المعروفة بـ «قصر الاتحادية»، والسجن 3 سنوات في قضية «إهانة القضاء». وكانت تُعاد محاكمته في قضيتي «التخابر مع حماس» و«اقتحام السجون».برنامج عضوية مدى

 





Courtesy of مدى مصر
Source: https://bit.ly/2Kq4akg
Publication date of original article: 17/06/2019
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=26292

 

Tags: محمد مرسي مصر
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.