TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı

 10/12/2018 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 IMAGE AND SOUND 
IMAGE AND SOUND / كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال يوم الشهيد
Date of publication at Tlaxcala: 22/11/2018
Translations available: Français 

كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال يوم الشهيد

Hassan Nasrallah Хасан Насралла حسن نصر الله

 

فيما يلي كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال يوم الشهيد الذي أقامه حزب الله في بيروت والمناطق يوم السبت في 10-11-2018.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، وأرحب بكم جميعاً وأشكركم على هذا الحضور في المناطق المختلفة وأتوجه بالتحيَة خصوصاً الى أهلنا الكرام والأعزاء والأحبة وإلى عوائل الشهداء، الذين نلتقي اليوم في حضرتهم وبحضورهم لنحي يوم الشهيد، يوم شهيد حزب الله الذي هو شهيدهم في الحقيقة. أنا أود في هذه الكلمة أن نتحدث أولاً عن المناسبة وثانياً أتكلم قليلاً عن الوضع في المنطقة وخصوصاً فيما يتصل بالموضوع الإسرائيلي وهذا يناسب يوم الشهيد أكثر، والنقطة الأخيرة هي في الوضع المحلي، بالتحديد في مسألة الحكومة وتشكيل الحكومة.

في يوم 11-11-1982 كما بات معروفاً نفذ أمير الإستشهاديين وفاتح عصر العمليات الإستشهاديّة الشهيد أحمد قصير عمليته النوعية والتاريخية، عندما إستهدف مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في مدينة صور، هذا المقر الذي كان يدير ويقود قوات الإحتلال في تلك المنطقة مما أدى إلى مقتل ما يزيد على 120 ضابطا وجنديا إسرائيليا من قوات الإحتلال وبينهم جنرالات كبار في الجيش وفي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وكل ما يذكر أن إسرائيل في ذلك الوقت أعلنت الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، ودُمر هذا المبنى بالكامل. هذه العملية الإستشهادية هزت كيان العدو وأسست لمسار حاسم في المقاومة، مقاومة أهلنا وشعبنا والتي تقدمت فيها مجموعة من الأحزاب والقوى والفصائل المقاومة وسرعان ما أنتجت نصراً كبيراً وتحريراً عظيماً، بدأ من بيروت إلى الضواحي إلى جبل لبنان إلى أجزاء من البقاع الغربي وراشيا وصولاً إلى عام 1985 تحرير صيدا وصور والنبطية وما تبقى من البقاع الغربي وراشيا وصولا إلى الشريط الحدودي المحتل. مسار المقاومة كان مساراً حاسماً وقاطعاً وقوياً ومندفعاً وأنجز خلال سنوات قليلة يعني أقل من ثلاث سنوات تحريراً كبيراً وعظيماً وهذا في الحقيقة كان الإنتصار الأول. هذا صنعته دماء الشهداء، يوم 11 11 كان الحجر الأساس والقوي والكبير في هذا المسار الحاسم. نحن إخترنا هذا اليوم ليكون يوم شهيد حزب الله؟ اليوم نحن نكرّم كل شهدائنا من الأخوة والأخوات والكبار والصغار، في مسيرتنا الشهداء القادة، والشهداء الإستشهاديين، الشهداء المجاهدين، كل هؤلاء الذين استشهدوا في مختلف الساحات التي حضرنا فيها وقاتلنا فيها وتحملنا فيها المسؤولية وما زالت قوافل الشهداء تتالى وتصنع الإنتصارات وتساهم في صنع الإنتصارات في كل ساحة وفي كل ميدان نذهب إليه. هؤلاء الشهداء بكلمة بالبداية عن هؤلاء الشهداء، هؤلاء الشهداء وهبونا الحياة الكريمة ولكنهم حصلوا بالشهادة على ما هو أعظم بكثير، في يوم القيامة أعد الله سبحانه وتعالى لهؤلاء الشهداء من الفضل والدرجات والرضوان والنعيم الخالد والأبدي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، لكن هناك ميزة هامة في الشهداء فيما بيننا وبين يوم القيامة، مثلما تعرفون يا إخواني وأخواتي عندما يموت الإنسان هناك فاصل مع يوم القيامة، يوم القيامة الكبرى عندما يحيى الناس جميعاً ويُنشر الناس جميعاً ويُحشر الناس جميعاً في صحراء المحشر للحساب ذات يوم سيأتي والله أعلم بعد عشرات السنين، مئات السنين، ألاف السنين، الله أعلم، هذا من الغيب الذي أختص الله تعالى به نفسه.

حسناً، ما بين موت الإنسان، أنا عندما أموت إلى قيام الساعة هذه المسافة الزمنية، هذا الفاصل الزمني، أيضاً الله أعلم كم يستمر، عشرات السنين، مئات السنين، الاف السنين، هذا الإنسان عندما يموت إلى أين يذهب؟ الموت ليس فناء، الموت هو إنفكاك الروح عن الجسد، الجسد يبلى في التراب، الروح إلى أين تذهب، الأديان السماوية أجابت على هذا السؤال، الفلاسفة والعرفاء أجابوا على هذا السؤال وتوجد أجوبة متعددة حتى في الدين الواحد وحتى في المذهب الواحد، لكن إسمحوا لي أن أقول في محضر عوائل الشهداء أنه من القدر المتيقن الذي لا نقاش فيه عندما نقرأ القرآن، كتاب الإسلام الخالد، سوف نجد أن الشهداء لا يموتون، الشهداء عندما تنفصل أرواحهم عن أجسادهم بفعل الشهادة ونزيف الدم ينتقلون إلى الحياة فيما يسمى بهذا العالم الوسطي بعالم البرزخ، هم باقون على قيد الحياة، الله سبحانه وتعالى في آيات واضحة وبينة ولا تحتاج إلى الكثير من التفسير يقول عز وجل “ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء”- “الآن” نحن لا نتكلم يوم القيامة، كل الناس أحياء، كل الناس سيعودون إلى الحياة، إذاً الحياة يوم القيامة لا تخص الشهداء، نتحدث عن حياتهم بعد شهادتهم وإلى قيام الساعة، “أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، أنّ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأنّ الله لا يضيع أجر المؤمنين”، هناك قرينة واضحة في هذه الأيات أنّ هؤلاء الشهداء الأحياء وهم في ذاك العالم الجديد الذي إنتقلوا إليه وهم يعيشون بفضل الله وبنعمة الله ورضوان الله عز وجل، هنا القرينة يستبشرن بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، يعني رفاقهم، إخوانهم، أعزائهم، أحبائهم، ما زالوا في الحياة الدنيا والشهداء الذين إنتقلوا إلى هذا العالم الجديد يستبشرون بالنتائج التي سيحصل عليها أولئك الذين ما زالوا في الدنيا عندما ينتقلون إليهم، لأنهم يواصلون مسيرهم وطريقهم، هنا، الإنسان، عوائل الشهداء في ثقافتنا مطمئنون جداً إلى مصير أبنائهم وأعزائهم وأحبائهم، وخصوصاً أنهم هم عند من؟ الان عادة عندما يسافر أحدهم  وتعرفون في لبنان هناك الكثير من المغتربين والشباب تسافر للعمل في الخارج، مثلاً ينزلون في أفريقيا عند عائلات عادة من هذه البلدة أو تلك، أقارب يكونون في العادة أو ما شاكل، ويعرف الأب إلى أين ذاهب أبنه، عند أخوه، عند عمه، عند أقربائه، عند أصدقاء أوفياء، يطمئن. إذا لا يبقى قلقاً، لكن أولدنا الشهداء وإخواننا الشهداء عند من ذهبوا؟ عند ربهم يرزقون، الله أعلم ما هو هذا الرزق المعنوي والروحي والمادي، الله هو أعلم لأنه فتحها على الآخر، يرزقون لم يحدد ما هي طبيعة الرزق الذي يناله هؤلاء الشهداء. إذاً هم غادروا إلى هناك، أعطونا هنا وتركوا لنا هنا الإنتصارات والحرية والتحرير والقوة والأمجاد وتركوا بيننا وصاياهم. اليوم كل ما ينعم به بلدنا من تحرير للأرض والأسرى ومن كرامة ومن عزة ومن شرف ومن أمان هو بفضل تضحيات كل الشهداء، شهداء حزب الله، شهداء حركة أمل، شهداء الفصائل المقاومة الوطنية والفلسطينية، شهداء الجيش اللبناني والقوى الأمينة، الشهداء من شعبنا من الرجال النساء والأطفال الذين قضوا في الكثير من مجازر العدو، هذه الدماء الذكية هي التي أعطتنا ما نحن عليه الآن، وتركوا فينا وصاياهم، هذه الوصايا حفظها عوائل الشهداء، حفظوها بالصبر وبالمواساة، بالإعتزاز بشهدائهم، بالثبات في طريق الشهداء، وفي تقديم المزيد من الشهداء. الأغلبية الساحقة من عوائل شهدائنا لم تبخل ببقية أبنائها على المقاومة وعلى هذا الطريق وفي كل الميادين التي كنا فيها وما زلنا فيها، الكثير من هؤلاء الشباب هم إخوة شهداء، أو أبناء شهداء وينتسبون إلى عوائل الشهداء، نحن لدينا ما يزيد على 135 عائلة قدمت أكثر من شهيد في مقاومتنا، بعض هؤلاء عوائل الشهداء قدموا أكثر من ثلاثة شهداء أو ثلاثة شهداء وما يزيد. من الواجب الأخلاقي والأخوي أن نذكر في هذه المناسبة اليوم  والدا عزيزاً وكبيراً وكريماً، توفاه الله سبحانه وتعالى قبل أيام قليلة، هو الحاج عبد الحسين حدرج والد الشهداء الثلاثة، وهذه العائلة هي أول عائلة في مسيرتنا قدمت ثلاثة شهداء، يعني بحسب الترتيب الزمني، ثلاثة  شهداء في الثمانينات، وكانت دائماً هذه العائلة مثالاً ونموذجاً كما بقية عوائل الشهداء للصبر والإحتساب والإعتزاز بشهدائهم. إنني في هذه المناسبة أتوجه إلى عائلة المرحوم الحاج عبد الحسين حدرج فرداً فرداً، أواسيهم وأعزيهم وأقول لهم: ان والدكم إلتحق بأبنائه الذين ينتظرونه هناك، ونحن كما نطمئنّ على الشهداء، هم يشكلون لنا ضمانة، هم ضمانة في الدنيا وضمانتنا في الأخرة، أيضاً وصايا الشهداء حفظها أخوتهم ورفاقهم وأعزاؤهم الذين واصلوا الطريق حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الأن، من هنا أنا أدخل على النقاط.

النقطة الأولى، ببركة هذه الدماء نحن اليوم نحمي بلدنا وعرضنا وخيرات بلدنا وبفعل المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة لكن بالدرجة الأولى لنكون واضحين بفعل القدرات الصاروخية التي تملكها المقاومة اليوم، لأنه ممنوع على الجيش اللبناني ان يمتلك مقدرات من هذا النوع، ممنوع امريكياً وممنوع غربياً وممنوع من اكثر من مكان ومحظور عليه ان يملك قدرة يمكن ان تصنع موازنة او توازن ردع او خوفٍ مع العدو.

نقطة القوة المركزية اليوم في هذا الوضع اللبناني هي هذه القدرة الصاروخية المتاحة أمام المقاومة، وبفعل المعادلة وبفعل القدرة الصاروخية العدو لا يجرؤ حتى الأن على الاعتداء على لبنان منذ انتهاء الحرب في 2006 الى اليوم هذا لبنان الذي كان مسرحاً للغارات الجوية الاسرائيلية الآن الاسرائيلي لا يجرؤ. قبل سنوات عدة  قام العدو بغارة على الحدود في جوار جنتا وتم الرد على العملية وافهام العدو ان اي اعتداء سيحصل رد عليه حتماً وحكماً.

اليوم هذا الأمن والأمان وهذه الاجواء وهذه المدن والقرى التي كانت تقصف منذ 1948 تحميها هذه المعادلة، ولذلك نجد ان العدو الاسرائيلي خصوصاً في الآونة الاخيرة يحاول التركيز كثيراً على موضوع القوة الصاروخية والقدرات الصاروخية المتاحة للمقاومة من خلال التهويل ومن خلال الضغوط الدبلوماسية ومن خلال استخدام الامريكيين وحتى بعض الدول الاوروبية ومن خلال ايجاد حالة من التخويف والتهديد بأنه ان لم يتم معالجة هذا الامر هو سيعالجه.

انا احضرت نصاً قريباً منذ بضعة، نتنياهو يفتخر ويخاطب الشعب الاسرائيلي “وغير مستحي” من العرب ولا من الدول العربية التي ذهب اليها ولا حتى من الدول العربية التي من المفترض ان يذهب اليها، لانه اصلاً هو لا يراهم ولا يرى العرب، ولكن ما هو المنطق الذي يقوله؟ هو يقول قبل أيام امام اعضاء كنيسة من الليكود، وللأسف نحن مضطرين للإستشهاد بكلامه حيث يقول “القوة هي أهم عنصر في السياسة الخارجية، الاحتلال هراء، هناك دول كبرى احتلت واستبدلت سكانها ولم يتحدث عنها أحد، القوة هي المفتاح، والقوة تغير كل شيء في سياستنا في مقابل دول كثيرة في العالم العربي، بالقوة فرض نتنياهو نفسه على الحكومات العربية الهزيلة والضعيفة والخائفة والخائرة. ما هي مشكلته مع لبنان ومع المقاومة؟ مشكلته ان هنا قوة وهو لا يستطيع ان يتعايش مع القوة، ولا يستطيع ام يتحمل وجود قوة تضع له حدوداً، لأطماعه ومشاريعه ولتهديداته ولكل ما يطلع اليه خلف الحدود، ولذلك هو يريد ان ينتزع هذه القوة، في الوقت الذي يسعى الى المزيد من عناصر القوة.

العدو الاسرائيلي ونتنياهو الذي يملك أسلحة نووية واقوى سلاح جوي في المنطقة وجيشاً كبيراً هو لا يتحمل هذا الكم من الصواريخ الموجودة في لبنان، لماذا؟ لانها تعيق وتمنع العدو الاسرائيلي من ان يتصرف كيف ما يشاء.

اقرأ المزيد

 





Courtesy of المنار
Source: http://www.almanar.com.lb/4505169
Publication date of original article: 10/11/2018
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=24712

 

Tags:  يوم الشهيدحسن نصر الله حزب اللهحرب في اليمن
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.