TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı la internacia reto de tradukistoj por la lingva diverso

 24/10/2017 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 IMAGE AND SOUND 
IMAGE AND SOUND / كلمة الأمين العام سماحة السيد حسن نصرالله خلال الإحتفال بمناسبة يوم الجريح 2-5-2017
Date of publication at Tlaxcala: 09/05/2017
Translations available: Français  Português  English 

كلمة الأمين العام سماحة السيد حسن نصرالله خلال الإحتفال بمناسبة يوم الجريح 2-5-2017

Hassan Nasrallah حسن نصر الله

 

نظمت "مؤسسة الجرحى" في لبنان حفلاً جماهيرياً بمناسبة "يوم الجريح المقاوم" الذي يصادف في الرابع من شعبان يوم ولادة ابي الفضل العباس (ع)، وذلك في مناطق عدة بالتوازي وهي: الضاحية الجنوبية لبيروت (مجمع المجتبى)، بعلبك (حسينية المرحوم الحاج حمودي عواضة)، النبطية (النادي الحسيني)، الهرمل (مجمع سيد الشهداء)، دير قانون النهر (النادي الحسيني).‎

في ما يلي الكلمة الكاملة للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال يوم الجريح بتاريخ 2-5-2017

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبي القاسم محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

الإخوة والأخوات، السادة العلماء، الإخوة الجرحى، الأخوات الجريحات، الحفل الكريم، السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.

في البداية نبارك لكم وللجميع هذه الأيام وهذه الذكريات العظيمة والعزيزة على قلوبنا وفي تاريخنا وفي ثقافتنا وفي وجداننا، في الأيام الشعبانية، ومن الملفت في تقدير الله سبحانه وتعالى أن أولئك العظماء الكربلائيين الذين قاتلوا واستشهدوا وأُسروا في محرم، هم مولودو شعبان، ذكرى ولادة الحسين عليه السلام سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، في مثل هذه الأيام ذكرى ولادة الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام، ذكرى ولادة أبي الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ذكرى ولادة علي بن الحسين الأكبر شهيد كربلاء عليهما السلام، هذه الذكريات العظيمة والعزيزة بالنسبة إلينا، في قابل الأيام أيضاً ذكرى ولادة مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.

وأيضاً بحضور هذا الشهر المبارك شهر شعبان بما له من كرامة وما له من قيمة معنوية ومن قيمة إلهية، وهو شهر الدعاء والعبادة والتهجد والصيام والتحضر والتمهيد لضيافة الله في شهر الله، في شهر بركة الله في شهر رمضان المبارك.

كل هذه المناسبات وهذه الأيام إن شاء الله هي أيام ومناسبات مباركة لكم وللجميع.

من بين هذه المناسبات تم اختيار، منذ سنوات طويلة، يوم ولادة العباس عليه السلام يوماً للجريح المقاوم. نلتقي في كل عام، نتخاطب، نتكلم، نحتفي، نتشرف بلقاء الجرحى والجريحات وعائلاتهم في المناطق المختلفة كما هو حاصل الآن، أبارك للإخوة الجرحى وللأخوات الجريحات يومهم، يومهم الذي ينتسبون إليه باستحقاق، باستحقاق الجهاد والحضور في الميادين والجراح والصبر على الجراح. والعباس عليه السلام هو الجريح الذي واصل الطريق حتى الشهادة وختم له بالشهادة.

أسأل الله تعالى أن يتقبل منكم جميعاً، من الإخوة الجرحة والجريحات ومن عائلاتهم أيضاً، جهادكم وجراحكم وصبركم وأن يعينكم على تحمل التبعات وعلى الثبات وعلى مواصلة الطريق وأن يختم لكم بخير في الدنيا والآخرة إن شاء الله. نحن نفتخر بجرحانا من الرجال والنساء، من الكبار والصغار، نفتخر بثباتهم، بصبرهم، ونعرف أن عدداً من هؤلاء الجرحى وفقهم الله سبحانه وتعالى فيما بعد للشهادة، يعني على سبيل المثال الأخ الشهيد القائد السيد مصطفى بدرالدين، الكل يعرف أنه جريح وأصيب في مواجهات خلدة عام 1982، ثم وفقه الله للشهادة، الكل يعرف مثلاً الشهيد القائد الحاج علاء البوسنة، هو أصيب وجرح وبعد مدة عاد إلى الميدان ثم أصيب وجرح وكانت إصاباته خطرة جداً ثم تعافى وعاد إلى الميدان ثم ختم له بالشهادة، الكثير من جرحانا اليوم عادوا إلى ميادين العمل، بمعزل (إن كان) ميدان قتال أو ميدان عمل آخر، بما تطيقه أجسادهم، وإن كانت أرواحهم تطيق بما هو أكثر. في كل الأحوال نحن نفخر بجرحانا، نشكرهم على ثباتهم وعلى صبرهم، أيضاً بهذه المناسبة أشكر الأخوة والأخوات في مؤسسة الجرحى على جهودهم، على تعبهم، على رعايتهم وعلى تحملهم لكامل المسؤولية.

أيها الإخوة والأخوات: جراحكم التي هي بين أيدينا وأمام مشهد العالم الآن على الشاشة، خصوصاً في الصفوف الأولى، هي شاهد حي على تحملكم وتحمل مسيرتكم للمسؤوليات الجسام في لبنان وفي المنطقة خلال عشرات السنين الماضية، ومواجهة التحديات الخطيرة والتحديات الكبرى، وهذا يرتب أيضاً وجوب أن نواصل تحمل هذه المسؤوليات الجسام التي قدم فيها هذا الكم الهائل من التضحيات، من شهداء وجرحى وأسرى ومشقة وتعب ودماء ودموع وآلام وصبر وتحمل. أيضاً أمام جراحكم هناك الإنجازات الكبيرة والعظيمة، الإنجاز الأهم هو الإنجاز الأخروي، الشاخص الآن والذي نجده حاضراً يوم القيامة، الجرحى والجريحات اليوم بجراحهم كسبوا عند الله سبحانه وتعالى الأجر العظيم والثواب الجزيل، هذا كتب لكم، ما لم يتم محوه بأسباب أخرى والعياذ بالله. هذا المقام الرفيع، هذه الدرجات العالية، هذه لا تنال بالتمني وبالترجي وإنما بالعمل الصالح وبالتضحيات الكبيرة كما فعلتم. وهذا هو الأهم، وهو أهم ما يجب أن نمسك به وأن نحرص عليه وأن نحفظه وأن تحفظوه لآخرتكم.

وفي الدنيا أيضاً، هذه الجراح لم تذهب سدى، هذه التضحيات لم تَضِع في وسط الصحراء، هذه التضحيات قدمت للبنان وللمنطقة وللأمة إنجازات وانتصارات عظيمة جداً وما زالت ماثلة أمام الأعين.

أكتفي بعنوانين، العنوان الأول هو العنوان الإسرائيلي، في مواجهة الإحتلال، هذه التضحيات أدت إلى تحرير لبنان، إلى تحرير الجنوب، إلى تحرير الأرض، إلى تحرير الأسرى، وأيضاً أدت إلى تحقيق الأمن والأمان والإستقرار لأهلنا في لبنان خصوصاً في الجنوب وفي البقاع الغربي، بالأخص لأهالي المدن والبلدات الذين عانوا من العدوان الإسرائيلي والإحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948، هم الآن يعيشون بهذا الأمن والأمان والاستقرار بفعل هذه التضحيات، هذه التضحيات التي أوصلت إلى نقطة توازن الردع والتي عززت معادلة الجيش والشعب والمقاومة، كل ما نتحدث وتحدثنا عنه من إنجازات في مواجهة الإحتلال وفي مواجهة التهديد، في إسقاط مشروع إسرائيل الكبرى عام 2000، في إسقاط مشروع إسرائيل العظمى عام 2006، وفي مواجهة الأطماع الأسرائيلية، ما كان ليكون لولا جراحكم وتضحياتكم وشهدائكم.

العنوان الثاني هو العنوان الإرهابي، التكفيري، لو تكلمنا فقط من الزاوية اللبنانية، الكل يعرف قبل سنوات عندما سقطت العديد من المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا من القصير إلى القلمون إلى الزبداني إلى سرغايا، إلى إلى ... بيد الجماعات المسلحة، وسمعنا في ذلك تهديدات، حتى هناك أناس في عرسال "لم يحملهم رأسهم" وقتها، وأًصبح الكلام أنهم يريدون أن يجتاحوا المنطقة ويأخذوا البلدات والقرى ويحتلوا ويصلوا حمص بالبقاع، بالشمال، وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط. اليوم أيضاً ببركة تضحياتكم وجهادكم وجراحكم وشهدائكم وآلامكم هذه الحدود تشهد تحولاً مهماً جداً وجذرياً جداً بعد الاتفاقات الأخيرة وإخلاء المسلحين من مضايا والزبداني وبلودان وسرغايا وبقين واليوم من بلدة سدنة ضمن التسوية القائمة، نستطيع أن نقول إن الحدود اللبنانية وبعد كل ما حصل خلال سنوات، نستطيع أن نقول إن الحدود اللبنانية خصوصاً الحدود الشرقية، ولكن الحدود اللبنانية عموماً من الجنوب إلى البقاع إلى الشمال إلى البحر أصبحت باستثناء منطقة جرود عرسال التي يجاورها جزء من القلمون الغريب، بقية الحدود خرجت من دائرة التهديد العسكري، أتكلم عن التهديد العسكري وليس عن التهديد الأمني، بعد قليل نعود لها، التهديد العسكري بمعنى لم يعد هناك بلدات ولا قواعد وجبال ولا تلال ولا مواقع في يد الجماعات المسلحة يمكن أن تنطلق منها لتهدد عسكرياً أي بلدة أو منطقة حدودية على امتداد الحدود باحتلال قرية أو باحتلال بلدة أو بالدخول إلى المدينة أو ما شاكل. حتى التهديد الأمني أستطيع أن أقول إنه تراجع بدرجة عالية جداً وكبيرة جداً، لأنه لم يعد لديهم قواعد انطلاق لم يعد لديهم أماكن ليفخخوا فيها السيارات لإرسالها عبر الحدود، لكن هذا لا يعني انتهاء التهديد الأمني بالمطلق. تبقى بؤرة جرود عرسال وبعض القلمون الغربي، هذا الذي يجب أن يعمل على معالجته بطريقة أو بأخرى خلال الفترة المقبلة إن شاء الله.

هذا أيضاً من الانجازات، الكثير من الجرحى الذين نلتقي بهم اليوم في هذه القاعات، هم جرحوا في هذا النوع من المعارك التي كان يُراد لها أن تدفع هذه الأخطار الجسيمة عن قرانا وعن أهلنا وعن شعبنا وعن وطننا وعن حدودنا وعن كل طوائف هذا البلد، طبعاً هذا الإنجاز أيضاً يسجل كنجاح كما في مسألة التحرير، كنجاح للمعادلة الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة، لأنه عندما نتحدث عن حدود، عندما نتحدث عن الأمن والاستقرار الأمني في البلد. عندما نتحدث عن مواجهة التهديد العسكري والتهديد الأمني، هنا نتحدث عن تضافر جهود الجيش والأجهزة الأمنية والمقاومة والمساندة الشعبية بمعزل عن كل الآراء التي تعترض أو تخالف أو تعبّر عن موقف مختلف في هذه المسألة.

المهم العمل والجدوى، النتائج المحققة التي يلمسها الناس الآن: في العنوان الأول على امتداد الجنوب وراشيا وحاصبيا والبقاع الغربي وفي العنوان الثاني على امتداد الحدود من الجنوب إلى البقاع إلى كل لبنان، لذلك وهذا المدخل لكي أدخل إلى عناوين حديثة، أنا أريد أن أتكلم في ثلاثة مقاطع، مقطع محلي لبناني، مقطع أتوقف فيه عند بعض الأحداث في المنطقة والمقطع الأخير أعود فيه إلى المناسبة، مثل العادة لأجل وسائل الاعلام التي تواكبنا في المقطع الأول والثاني والذي يحب أن يكمل معنا في المقطع الثالث يكمل، على كل حال المنار ستكمل معنا إلى حين انتهاء المقطع الثالث.

في المقطع الأول، انطلاقا من المقدمة التي ذكرت والتي هي انجازات هذه التضحيات التي يجب أن نحافظ عليها أقول إن الأمن في لبنان والاستقرار في لبنان والهدوء في لبنان، نحن يجب أن نكون أحرص الناس عليه، ونحن أحرص الناس عليه، لأنه صنع ليس بالكلام بل بالتضحيات، هناك شهداء، هناك عوائل شهداء، هناك شباب كثيرون بترت أيديهم وأرجلهم، فقدوا عيونهم أو آذانهم، أو أصيبوا بالشلل أو ما شاكل، من أجل أن يحققوا هذا الإنجاز، هذه النتيجة، إذاً هذه النتيجة لم تأتِ بالمجان، ولذلك يجب أن نكون أحرص الناس على الأمن والاستقرار والثبات في لبنان، وأن لا نسمح بأي عملية إخلال بهذا الأمن لأن فيه تضييع لكل هذه الجهود.

في الموضوع المحلي لدي نقطتان، النقطة الاولى عيد العمال، والنقطة الثانية، قانون الانتخاب والاستحقاق الانتخابي المقبل.

في النقطة الأولى: أتوجه بالتهنئة والتبريك لجميع العمال، وخصوصاً عمال لبنان من الرجال والنساء، أبارك لهم عيدهم السنوي، يومهم السنوي.

جرت العادة أن يحتفل العمال، أن يتظاهروا، أن يجتمعوا ليطالبوا بحقوقهم ليذكّروا الدولة والمجتمع بوجودهم، بمعاناتهم ومطالبهم. لكن للأسف الشديد نحن دخلنا في وضع أصعب، قبل أن نتحدث عن العمال وحقوق العمال ومطالبات العمال يجب أن نتحدث عن فرص العمل وعن المشكلة الكبرى التي يعاني منها لبنان، بل يعاني منها الكثير من دول المنطقة، بل الكثير من دول العالم، وهي مشكلة البطالة، لا أحتاج إلى شرح وإلى استدلال على خطر هذه المشكلة، لكن أريد أن ألفت إلى أن هذه المشكلة هي مشكلة من أخطر المشاكل، لكن عندما نضع مشاكل أمامنا، يوجد مشاكل من صنف أول، وكما في البضائع هناك الصنف الأول والثاني والثالث، البطالة من مشاكل الصنف الأول التي لا تتحمل التأجيل والتي تحتاج إلى النظر إليها بأولوية، لأن البطالة عندما يوجد رجال خصوصاً، رجال ونساء بلا عمل، بلا شغل، لا يوجد فرصة عمل، يعني الفقر والفاقة، يعني المشاكل العائلية والأسرية، يعني الطلاق، يعني لا يضع أولاده بالمدارس، ما يؤدي إلى الجهل والأمية، يعني الفراغ القاتل، يعني الاندفاع نحو المخدرات والسرقة والجريمة، وأحيانا إلى العمالة. لذلك البطالة هي باب للكثير من المصائب، البطالة تؤدي إلى أمراض جسدية وإلى أمراض نفسية وإلى اكتئاب نفسي بالنسبة الى كثير من الأشخاص، لذلك هذا الأمر يجب أن يكون موضع اهتمام الدولة والمجتمع.

بالتأكيد المسؤولية هي مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى، الأحزاب والقوى والسياسة وما يسمى بجمعيات المجتمع المدني تستطيع أن تقدم معالجات جزئية، مؤسسة هنا، تاجر هناك، جمعية تجارية هنا، تعاونية هناك، تحاول أن تقدم أو تهيء بعض فرص العمل لبعض الأشخاص، لكن هذا الملف بحجمه في كل العالم تتحمل مسؤوليته الحكومات والدول.

في لبنان، في يوم العمال، أنا أدعو الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية، مجلس النواب اللبناني، المؤسسات الرسمية اللبنانية، إلى إعطاء مشكلة البطالة أولوية، في بعض دول العالم شكلوا مجلساً أعلى لمعالجة البطالة، الآن نحن لا ندعو إلى أمر محدد، بل ندعو إلى إيجاد إطار متخصص متفرغ على المستوى الرسمي وظيفته أن يدرس حالة البطالة الموجودة في لبنان، أسبابها المباشرة، كيفية المعالجة، أن يضع خططاً، يقدم أفكاراً واقتراحات في الحكومة لمجلس النواب، يواكب الإجراءات والتفصيل.

أما ما هو قائم حالياً، هذا من الملفات التي من غير المفهوم مَن المسؤول عنها ومَن المطالب فيها، الحكومة مجتمعةً يوجد الكثير من الملفات لا تستطيع أن تتابعها الحكومة، نحن ندعو في هذا اليوم الحكومة اللبنانية إلى تشكيل إطار رسمي، نسميه الآن ملفاً، نسميه لجنة دائمة، نسمّيه مجلساً أعلى، ليس مهمّاً الإسم، ولا مهماً المستوى الإداري والتنظيمي، مجموعة من الأشخاص يجلسون ويخططون ويدرسون ويفكرون بتجارب العالم، يوجد الكثير من التجارب في العالم حول معالجة مشكلة البطالة، لكن التوجه نحو نوع من المشاكل أقل أهمية ـ وإن كان حتى هذا ليس موجوداً إلا بشكل ضعيف ومتدن ـ لا يكفي، يجب أن تعطى هذه المسألة أولوية كبرى وأولوية مطلقة لأنها تعني كل اللبنانيين، كل الشباب اللبناني، وتعني الشباب اللبناني، المستقبل الاجتماعي والمعيشي والأمني والسياسي وعلى كل صعيد.

العنوان الثاني، هو موضوع قانون الانتخاب: في قانون الانتخاب، هذا موضوع طبعاً هو حساس جداً في البلد، كثيرون في لبنان من قوى سياسية، أو طوائف يتعاطون مع هذا القانون ومع نقاش هذا القانون على أنه قضية حياة أو موت، وهذا يجب أن يُتفهم، وليس بسهولة يمكن أن نرى بأن المسألة ليست كذلك، كلا، المسألة بدرجة كبيرة هي قضية حياة أو موت بالنسبة إلى كثيرين، وبالتالي على هذا الأساس يجب أن تتم مقاربة هذا القانون بالتحديد. هذا القانون بالتحديد هو يختلف عن أي قوانين أخرى تدرس في مجلس الوزراء وترسل مشاريعها إلى مجلس النواب أو اقتراحات تقدم في مجلس النواب. البعض يطلق عليه قانون تأسيسي، البعض يطلق عليه قانون مصيري، لكن لا شك أنه من القوانين التي هي على درجة عالية من الأهمية،.الآن هذه النقطة أعود إليها يعد قليل.

اقرأ المزيد





Courtesy of الجديد
Source: https://www.youtube.com/watch?v=0hDlhyXRmso
Publication date of original article: 02/05/2017
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=20448

 

Tags: نيوم الجريح المقاوم.‎حسن نصراللهحزب اللهالمقاومة العربيةلبنان
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.