TLAXCALA تلاكسكالا Τλαξκάλα Тлакскала la red internacional de traductores por la diversidad lingüística le réseau international des traducteurs pour la diversité linguistique the international network of translators for linguistic diversity الشبكة العالمية للمترجمين من اجل التنويع اللغوي das internationale Übersetzernetzwerk für sprachliche Vielfalt a rede internacional de tradutores pela diversidade linguística la rete internazionale di traduttori per la diversità linguistica la xarxa internacional dels traductors per a la diversitat lingüística översättarnas internationella nätverk för språklig mångfald شبکه بین المللی مترجمین خواهان حفظ تنوع گویش το διεθνής δίκτυο των μεταφραστών για τη γλωσσική ποικιλία международная сеть переводчиков языкового разнообразия Aẓeḍḍa n yemsuqqlen i lmend n uṭṭuqqet n yilsawen dilsel çeşitlilik için uluslararası çevirmen ağı la internacia reto de tradukistoj por la lingva diverso

 25/05/2017 Tlaxcala, the international network of translators for linguistic diversity Tlaxcala's Manifesto  
English  
 AFRICA 
AFRICA / صفعة لدبلوماسية المخزن في عاصمة حليفه السنغالي والاتحاد الأفريقي مازال كعادته يستعصي على المساومات
Date of publication at Tlaxcala: 04/04/2017
Translations available: English 

صفعة لدبلوماسية المخزن في عاصمة حليفه السنغالي والاتحاد الأفريقي مازال كعادته يستعصي على المساومات

Malainin Lakhal ماءالعينين لكحل

 

للمرة الثانية تفشل الرباط في فرض أجندتها الاستعمارية على الاتحاد الأفريقي خلال الاجتماعات المنعقدة في عواصم صديقة للرباط. فبعد فشلها في التشويش على المشاركة الصحراوية، ولو بمجرد حضور إسم وعلم الجمهورية في مالابو نهاية السنة الماضية، هاهو المخزن يفشل هذه المرة في منع المشاركة الصحراوية في اجتماع مشترك أممي أفريقي في دكار، عاصمة السنغال. أكثر من ذلك، جميع الحاضرين، دون استثناء، أخذوا على الدبلوماسية المغربية طرقها الصبيانية، ومحاولاتها السمجة لفرض أمور لا يمكن لأي عاقل أو مجنون القبول بها.

وسنعرض في هذه العجالة، بعض تفاصيل ما حدث، ثم نستخلص أهم الاستنتاجات، التي نراها مهمة، وذات مغزى من هذا الحدث الذي كشف للجميع، حتى أصدقاء المغرب المقربين، النية الحقيقية للرباط التي ليست سوى إفشال جميع اجتماعات الاتحاد الأفريقي لخدمة أجندتها الاستعمارية في الصحراء الغربية، وأجندة أسيادها الفرنسيين وغيرهم في أفريقيا.

ما الذي حدث؟

تنظم اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، والتي يوجد مقرها بأديس ابابا اثيوبيا، اجتماعات سنوية مشتركة مع مفوضية الاتحاد الأفريقي، يطلق عليها اسم الاجتماعات السنوية المشتركة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي لوزراء الاقتصاد والمالية ومؤتمر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا للوزراء الأفريقيين للمالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وتعتبر هذه الاجتماعات بمثابة قمة للجنة الاقتصادية لأفريقيا تقرر فيها ميزانيتها، وتعتمد استراتيجياتها وقراراتها للسنة القادمة، وتستعرض ما تم إنجازه من خطط العمل السابقة.

وبطبيعة الحال، تلقت الجمهورية الصحراوية استدعاءا من الاتحاد الأفريقي بوصفها عضوا مؤسسا فيه، كما تلقت التمثيلية الصحراوية بأديس أبابا استدعاءا آخر لنفس الاجتماع من قبل اللجنة الاقتصادية لأفريقيا باعتبار جبهة البوليساريو عضوا منتسبا للجنة، ممثلا لاقليم الصحراء الغربية، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة كإقليم غير متمتع بالاستقلال بعد.

لكن، عند وصول الممثل الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، الأخ لمن ابا علي، ممثلا عن الجمهورية الصحراوية للاجتماع، وجد أن في القاعة كرسي واحد باسم “الصحراء الغربية”، في حين لا يوجد كرسي باسم الجمهورية. كما وجد مجموعة من أعضاء الوفد المغربي جالسين في المكان المخصص للصحراء الغربية. وبطبيعة الحال، لم يعمد الممثل الصحراوي لإثارة أية مشاكل، بل توجه بكل لباقة دبلوماسية للمنظمين على انفراد، وأبلغهم باحتجاه، كما طالب بلافتة الجمهورية الصحراوية في القاعة، بل وقدم لهم مجموعة من الاقتراحات العملية لحل المشكل دون إثارة قلاقل. وفعلا انتبه المنظمون إلى المحاولة المغربية، وحاولوا اقناع اولئك الأشخاص بتفادي تعقيد المسألة والانسحاب، لكن الوفد المغربي رفض ذلك. عندها انطلق النقاش ساخنا في القاعة، واستنكرت عدة دول أفريقية وازنة هذا التصرف المغربي الصبياني، كما طلب رئيس الاجتماع من المنظمين إحضار لافتة الجمهورية الصحراوية. وبالفعل، جلبت لافتة باسم الجمهورية الصحراوية، وتم سحب لافتة الصحراء الغربية كما اقترح الممثل الصحراوي لقطع الطريق نهائيا على هذه المحاولة المغربية البائسة.

لكن، عند ذلك أيضا احتج المغرب متعللا أن الجمهورية ليست عضوا في الأمم المتحدة، ولا يحق لها حضور اجتماع للأمم المتحدة. غير أن الجميع ذكر الوفد المغربي أن الاجتماع مشترك بين الأمم المتحدة واللجنة الاقتصادية الأممية، وبالتالي فللجمهورية كامل الحق في الحضور، بل ذكروه أيضا أن جبهة البوليساريو عضو منتسب للجنة الاقتصادية لافريقيا وبالتالي يحق لها الحضور ممثلة عن الصحراء الغربية في اجتماعات اللجنة، لهذا فالاحتجاج المغربي غير مؤسس إطلاقا. لهذا فرض رئيس الجلسة الافتتاح، وأعطى الكلمات الافتتاحية المبرمجة صبيحة يوم 23 مارس كما كان مقررا.

ولكن، بعد الظهيرة تكرر المشهد، حيث فوجئ الممثل الصحراوي هذه المرة بوجود لافتتين مرة أخرى، واحدة للجمهورية وأخرى للصحراء الغربية. وبنفس الصبيانية جلس بعض اعضاء الوفد المغربي وراءها. هنا أيضا سخن النقاش، واضطر رئيس الجلسة لرفعه لإجراء المداولات والمفاوضات التي لم تفد في شيء نتيجة لتعنت المغرب وضعف حجته باعتراف الجميع.

وبخلاصة، اتفق مسؤولو الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية على عدم صواب تصرفات المغرب، في حين أكد المستشار القانوني للجنة الأممية أن جبهة البوليساريو، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي بحكم قرار الجمعية العامة 34/39 الصادر منذ سنة 1979، وبالتالي يحق لها وحدها تمثيل الصحراء الغربية. أما الاتحاد الأفريقي، فقد كان واضحا في قوله أن الجمهورية عضو مؤسس للاتحاد ولا أحد يستطيع منعها من المشاركة في أي اجتماع للاتحاد.

لكن الوفد المغربي رفض الانصياع للقانون أو للمنطق مما اضطر المنظمين للإعلان عن نيتهم تأجيل الاجتماع إلى أجل غير مسمى ريثما يتم البث نهائيا في هذا المشكل الذي تسببت فيه الرباط.

استنتاجات عامة

نرى أن أهم الاستنتاجات من هذه الواقعة تتمثل في ثبات وصحة كل التوقعات التي ما فتئنا نرددها جميعا، كصحراويين ومتابعين عارفين بسياسات المغرب الاستعمارية، والتي مفادها أن المغرب انضم للاتحاد الأفريقي لأمرين اثنين لا غير: إما التحكم في الاتحاد الأفريقي ووقف دعمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وإما إفشال جميع اجتماعاته وتقسيمه تحضيرا لتفجيره من الداخل. قلنا هذا مرارا وتكرارا، وبكل اللغات، وهاهو المغرب يقدم لنا تصديقا على ما قلناه.

أثبت المغرب أنه غير مهتم بأي كان في استماتته للدفاع عن رؤيته الاستعمارية، بل أنه لا يراعي حتى أقرب أصدقائه. ففي النهاية لقد افشل هذه الاجتماعات السنوية المهمة التي يقرر فيها الأفارقة مع الأمم المتحدة ميزانية واستراتيجية اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التي تعتبر أهم هيئة أممية معنية بالشأن الاقتصادي والتنموي للقارة. وأين؟ في السنغال، أهم حليف استراتيجي أفريقي للرباط؟ لهذا نعتقد أن مثل هذا التصرف لا يمكن، ولا يجب أن يمر مرور الكرام دون أن يتسبب على الأقل في إثارة تساؤلات القادة السنغاليين عما يجنونه بالفعل من موالاة المملكة.

فشل المغرب في فرض رؤيته، ووقوف الجميع في وجهه هذه المرة أيضا كما في مالابو، دليل على أن حسابات المخزن لم تكن بالدقة التي تصورها العديدون. نعم، أفريقيا قارة فقيرة، والنظام المغربي خبير في الفساد والرشوة والضربات تحت الحزام، ولكنه لا يستطيع أن ينجح في فرض رؤيته الاستعمارية ببساطة لأن هذه الرؤية مخالفة تماما وغير منسجمة نهائيا مع رؤية، وأدبيات، ومبادئ الاتحاد. وبخلاصة، المغرب، والمغرب وحده صوت نشاز في الاتحاد الأفريقي، لأنه يمثل كل السلبيات التي تحاول القارة الخروج منها: الاستعمار، الاحتلال، الديكتاتورية، العمالة للغرب، القمع، القهر، والاستهتار بمصير القارة خدمة لأسياده الفرنسيين، التشتيت، التقسيم الخ.

وأخيرا، كان رد المستشار القانوني للجنة الاقتصادية لأفريقيا الذي أكد فيه أن البوليساريوهي الممثل الشرعي الوحيد للصحراء الغربية ضربة قاضية للمغرب من هيئة أممية كان إلى وقت قريب يصول ويجول فيها لوحده دون منازع. الآن، على المغرب أن يفسر من جديد لجميع حلفاءه كيف يمكنه الدفاع عن رؤيته الاستعمارية في الصحراء الغربية، ولماذا لا تعترف له الأمم المتحدة بالسيادة، بل وحتى بتمثيل شعب الصحراء الغربية؟

خلاصة

كلما ازداد الخناق على نظام الاحتلال المغربي، كلما ارتكب أخطاء فادحة وقاتلة مثل هذا الخطأ الذي أصاب به السنغال قبل أي كان. ولقد قلنا سابقا، في بعض المناسبات أن انضمام المغرب للاتحاد قد لا يكون بالسوء الذي اعتقده الكثيرون، وقلنا أنه الآن لم يعد محصنا ضد انتقادات، وضغوطات الصحراويين وأصدقاء القضية الصحراوية مباشرة، وفي نفس القاعة. وخير دليل على ذلك، القرارات التي اتخذها مجلس السلم والأمن الأفريقي عقب اجتماعه يوم 20 مارس الماضي. فكيف سيختبئ الآن من كشف الجميع لوجهه الحقيقي البغيض؟ وهل سيستمر إلى ما لا نهاية في لعب دور العضو ثقيل الظل الذي لا يجلب للقارة إلا المشاكل والتقسيم والتعقيدات؟ وهل سيبقى الدولة الأفريقية الوحيدة التي تستعمر بلدا أفريقيا جارا، وترفض القبول بحدودها الجغرافية والسياسية الحقيقية؟ هذا ما ستخبرنا به الأيام.

 

 





Courtesy of الصحراوي
Source: http://www.saharawi.net/?p=20291
Publication date of original article: 02/04/2017
URL of this page : http://www.tlaxcala-int.org/article.asp?reference=20183

 

Tags: الجمهورية الصحراوية الاتحاد الأفريقيالأمم المتحدةالمغرب
 

 
Print this page
Print this page
Send this page
Send this page


 All Tlaxcala pages are protected under Copyleft.